رسائل إعلامية – البلقا تلقى
1. مدينة السلط قلب محافظة البلقاء، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في أبهى صوره، أُدرجت في قائمة التراث العالمي بفضل معمارها الفريد، تُواصل الحفاظ على جاذبيتها الثقافية والتاريخية.
2. في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الأردن وفلسطين، شهدت مدينة السلط إشهار جدارية فنية ضخمة تمثل توأمة المدينة مع مدينة نابلس، وتجسد الوحدة والتراث المشترك بين الشعبين وتؤكد دور السلط حاضنةً للثقافة والفن.
3. ماحص بلدة الزهور والتين تمتزج فيها روح الماضي بتطور الحاضر، تواصل تقديم قيم الضيافة الأردنية والتاريخ الغني بتلالها الخضراء ومناظرها الطبيعية الخلابة، حيث تلتقي الطبيعة بالإنسان في تناغم جميل.
4. الفحيص رمزٌ للتنمية الثقافية والفنية في الأردن، تجمع بين التقاليد الأردنية الأصيلة والتراث الثقافي العميق، وتمضي في إبراز هويتها بمهرجاناتها وفعالياتها السنوية التي تُحيي تراثنا الوطني.
5. الشونة الجنوبية قلب الأغوار الزراعي، تجمع التاريخ الزراعي العريق بالجمال الطبيعي، وتحافظ على مكانتها الريادية في تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي، فتسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة البيئية.
6. تل دير علا أحد أقدم المواقع الأثرية في وادي الأردن، يفتح نافذة على تاريخ طويل من التفاعل بين الإنسان والأرض، ويروي تسلسلًا زمنيًا من العصر البرونزي إلى العصر الحديدي، وفيه آثار معابد ومبان تعكس عراقة الإنسان في الأردن.
7. عين الباشا مدينة تتميز توازنُ توازنًا رائعًا بين التنمية السكانية والأنشطة الزراعية، حيث تجمع التاريخ العريق بالتطور العصري، وتمضي مركزًا حضاريًا يعزز التقدم الاقتصادي والتعليم في البلقاء.
8. المغطس نقطة التقاء التاريخ بالدين، ففيه تعمَّد السيد المسيح، فصار من أبرز مواقع السياحة الدينية في الأردن، يجذب الزوار من مختلف أرجاء العالم.
9. الزارة، من أبرز وجهات البحر الميت، تلتقي فيها الينابيع الحارة بجبال البحر الميت، لتشكل مكانًا فريدًا للراحة والعلاج، ما انفك يجذب الزوار الباحثين عن الشفاء والاستجمام منذ أقدم العصور.
10. خربة السوق، موقع أثري رئيس في البلقاء، يتجسد فيه تاريخ التجارة وطقوس الجنائز من العصر الروماني، ففيه مدافن ومعصرة زيتون حجرية، تقف شاهدًا على تطور التكنولوجيا الزراعية وعلى التفاعل الحضاري في المنطقة.
11. تل الجادور، موقع أثري، يستوطن في قلب مدينة السلط، ويحتضن مقام النبي جاد، فيجد الزوار فيه تجربة فريدة، تجمع بين التاريخ الروماني والجمال الطبيعي.
12. خربة جلعد، موقع أثري فيه آثار من الفترات الرومانية والبيزنطية، يتعرَّف فيه الزوار على تطور العمارة وطرق الزراعة، وفيه معصرة من العصر الروماني، تُعد من الأكبر في الأردن، وبقايا معبد روماني، ومسجد أموي صغير، تجسد مجتمعة مزيجًا فريدًا من الثقافات والأديان التي تعاقبت على المنطقة.
13. خربة الدير في الفحيص، تضم برجًا دائريًا يعود إلى العصر الحديدي، وكنيسة أيوبية مملوكية، تعد مثالًا رائعًا على العمارة العسكرية والدينية، بمعمارها الأثري العريق وإطلالاتها الطبيعية الخلابة.
14. مقام الصحابي ميسرة بن مسروق العبسي محطة تاريخية ووجهة دينية مهمة، يقف شاهدًا على تضحيات الصحابة في سبيل نشر الإسلام في أنحاء المعمورة.
15. مقام الصحابي ضرار بن الأزور في دير علا، يحتفي مقام الصحابي ضرار بن الأزور بذكرى من قادوا معارك الشرف والإيمان في عهد الرسول الكريم، ويُعد مقصدًا للزوار المحليين والدوليين الذين يأتونه لاستحضار روح البطولة والتضحية.
16. مقام النبي يوشع بن نون ينتصب في جبل يوشع، ويُعد أحد أبرز المواقع الدينية في الأردن، يتميز بموقعه الاستراتيجي على الجبال المرتفعة، ليمنح الزوار إطلالة طبيعية خلابة ومشاعر روحانية فريدة.
17. مقام النبي شعيب في وادي شعيب، يزوره آلاف المؤمنين والباحثين عن الروحانية، وهو يعكس جانبًا مهمًا من حياة النبي شعيب ورسالة الإيمان والصبر.
18. مقام النبي جاد بن يعقوب في تل الجادور، معلم ديني تاريخي يربط الماضي العريق بالحاضر، ويسلط الضوء على التاريخ الديني الذي شهده الأردن في فترات مختلفة من تاريخه.
19. مقام النبي أيوب يقوم في خربة النبي أيوب، حيث يلتقي التاريخ الديني بالتاريخ الإنساني، هناك يستحضر الزوار قصة النبي أيوب وصبره أمام الابتلاءات، ما يجعله واحدًا من أهم المعالم الدينية في المملكة.
20. مسجد السلط الكبير أحد أقدم المعالم الدينية في مدينة السلط، هو قلب ديني وروحي ينبض بالحياة. شهد تطور المدينة على مر العصور، وأصبح مقصدًا للمسلمين من داخل المملكة وخارجها.
21. مدرسة السلط الثانوية، أول مدرسة ثانوية في الأردن وأحد أبرز معالم السلط التعليمية، تأسست عام 1919، وافتتح الأمير عبد الله الأول ابن الحسين، طيب الله ثراه، مبناها الدائم على تل الجادور عام 1923. منذ نشأتها ساهم مساهمة أساسية في بناء الدولة الأردنية بتقديم تعليم شامل، فخرَّجت العديد من الشخصيات القيادية التي ساهمت في تقدم المملكة، واتخذت عبر تاريخها أسماء مميزة، مثل 'المدرسة السلطانية' و'مدرسة السلط الأميرية".
22. إميلي بشارات، أول محامية أردنية وناشطة سياسية، وُلدت في مدينة السلط عام 1913، وأثَّرت في التاريخ الأردني الحديث بتأسيس الاتحاد النسائي العربي في الخمسينات من القرن العشرين، وبدفاعها عن حقوق المرأة في الأردن، وساهمت في الحركة الوطنية التي ناضلت لتحقيق حقوق النساء في الانتخابات.
23. من أبرز الشخصيات العسكرية في الجيش العربي الأردني اللواء أحمد صدقي باشا الجندي، وهو رمز للوطنية والإخلاص، حظي باحترام الملك عبد الله الأول بن الحسين طيب الله ثراه، وما تزال مسيرته العسكرية موضع تقدير حتى يومنا هذا.
24. عيرا ويرقا تاريخ العز والكرامة يحملان في طياتهما حكايات من التضحيات والشجاعة، من دوار يرقا إلى دوار عيرا، تظل هذه الأرض شاهدة على أبطال معركة الكرامة الذين صمدوا وحققوا النصر في وجه المحتل.










