2026-10-20 - الثلاثاء
banner
أخبار محلية
banner

عين على القدس يناقش مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية

{clean_title}
جهينة نيوز -

ناقش برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ودورها في التأثير على تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، وتصاعد طلبات إقصاء الأحزاب العربية من قوائم الانتخابات قبيل أيام من انطلاقها.


 

وأفاد تقرير البرنامج بأن المعركة الانتخابية الإسرائيلية تشهد حالة من التوتر المتصاعد، في ظل محاولات اليمين المتطرف استهداف الأحزاب العربية بهدف إقصائها من الكنيست، والحد من تأثيرها السياسي، وسط إصرار الأحزاب العربية على خوض هذه المعركة في مواجهة التحديات المتزايدة التي يفرضها اليمين المتطرف الإسرائيلي.

وأضاف التقرير إن عددا كبيرا من الناخبين الفلسطينيين من الداخل الفلسطيني تظاهروا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، تعبيرا عن رفضهم القاطع لمحاولات شطب الأحزاب العربية، معبرين عن قناعتهم بأن محاولات اليمين المتطرف إقصاء الصوت العربي عن الكنيست تعكس سياسة عنصرية ممنهجة، تهدف إلى تهميش دور الفلسطينيين في صنع القرار.


ووصفوا ما يحدث بأنه "أكبر صورة للفاشية"، بحسب ما قالته الفلسطينية جوليا أبو عايش.

وقال رئيس كتلة القائمة المشتركة، الدكتور أحمد الطيبي، إن اليمين المتطرف يعتقد أن شطب الأحزاب العربية يؤدي إلى انتكاسة في نسبة التصويت لدى الناخب العربي، حيث أن عدم وصول الناخب العربي إلى صناديق الاقتراع يخدم اليمين بصورة غير مباشرة.

وأضاف إن القائمة قدمت التماسا إلى المحكمة العليا، التي قامت بإلغاء كل قرارات الشطب، ما عدا ذلك المتعلق برئيس حزب التجمع الوطني سامي أبو شحادة، بالرغم من أنه قرار ظالم، مشيرا إلى أن الرد على ذلك كان بالدعوة إلى الخروج إلى صناديق الاقتراع، من أجل التخلص من هذه الحكومة المتسلطة وإبعادها عن السلطة، كما أن الناخب العربي قد يشكل قرارا تاريخيا بهذا الخصوص.

بدوره، قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، إن الحملة الانتخابية الحالية مصيرية ووجودية، وتعد أهم انتخابات بالنسبة للفلسطينيين، نظرا لكثرة التحديات التي تواجههم.


 

وأوضح أن اللذين تقدّما بطلب شطب ترشّحه هما المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذان سبق أن أُدينا بارتكاب جرائم إرهابية، من بينها زرع قنابل في سيارات فلسطينيين عام 1992، وقتل مسنّ فلسطيني في العام نفسه، مضيفا إنهما يواجهان عشرات لوائح الاتهام المتعلقة بالتحريض والعنصرية والإرهاب.

وعبر أبو شحادة عن استغرابه من أن مثل هؤلاء يتقدمون بطلب شطب شخص يناضل من أجل الحرية والعدل والمساواة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، دون منحه فرصة الدفاع عن نفسه، موضحا أن من قاد حملة إلغاء الطلبات، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بمساعدة وزيره المتطرف بن غفير، حيث تقدما بخمسة طلبات شطب ضد القائمة المشتركة والقائمة الموحدة وسامي أبو شحادة وحزب التجمع وعوفر كسيف.

وينقسم المجتمع اليهودي في إسرائيل إلى معسكرين متساويين فيما يتعلق بالانتخابات، حيث يتكون الكنيست من 120 مقعدا، لدى معسكر نتنياهو نحو 50 مقعدا، فيما يملك المعسكر الآخر العدد نفسه تقريبا، ما يجعل المعسكر العربي هو الفاصل في حسم هذه المعركة.

ولفت أبو شحادة إلى أن موجة الشطب ضد الأحزاب العربية ستتصاعد خلال الأسبوع المقبل بسبب التأثير القوي لها في حسم معركة تشكيل الحكومة، مبينا أن هناك منافسة على أصوات اليمين بين الأحزاب اليمينية، تتمحور حول أكثر الأحزاب يمينية وعنفا وعنصرية ودموية وخطرا على الشرق الأوسط.

وعبر عن أمله بالتخلص من هذه الحكومة "الفاشية" في الانتخابات، في ظل وجود بضعة آلاف من الناخبين اليهود ممن يدعمون القوائم العربية والعدل والسلام.

وأكد أبو شحادة أن نتنياهو سيعود رئيسا للحكومة إذا نجح في شطب الأحزاب العربية من قوائم الانتخابات، لأن استطلاعات الرأي تفيد بأن الأحزاب العربية قد تحصل على 15 مقعدا، ما يجعلها صاحبة القرار أمام معسكري نتنياهو وأيزنكوت في الحصول على 61 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة لوحده.

وعن أثر هذه الانتخابات والخطاب الذي تحمله تجاه القدس والمقدسات، قال أبو شحادة إن المنافسة في هذه الانتخابات بين الأحزاب الإسرائيلية هي منافسة بين الأحزاب اليمينية على "من هو أكثر يمينية"، مشيرا بهذا الصدد إلى أن أخطر الأحزاب فيما يتعلق بموضوع القدس هو حزب (زيهوت) الذي يقوده المتطرف فيغلين، الذي تحالف مع حزب الصهيونية الدينية بقيادة المتطرف سموتريتش، حيث يقول فيغلين بشكل صريح وواضح إن هدفه الأساس تدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وهو بند أساسي في برنامج هذا الحزب المتطرف، لافتا إلى أن حضور التصويت العربي بقوة قد يقلل من فرص نجاح هذا الحزب اليميني المتطرف في الانتخابات.

وأضاف إن كل أحزاب اليمين المتطرف تنادي باستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وانتهاكه، إضافة إلى الاعتداء على الكنائس ورجال الدين المسيحي والراهبات في القدس وخارجها، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ في ظل الحكومة اليمينية الحالية التي تبني فكرها على العنصرية و"الفوقية اليهودية".

وشدد على ضرورة مشاركة عرب الداخل في هذه الانتخابات، بالرغم من حالة الإحباط السائدة لديهم والمضايقات التي يتعرضون لها بشكل يومي من قبل المتطرفين اليهود، لا سيما وان مشاركتهم من الممكن أن تؤدي إلى الإطاحة بالحكومة المتطرفة الحالية، التي تقود الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية.

وخلص أبو شحادة إلى أن الأمور لن تكون "وردية" إذا غادر نتنياهو الحكومة، ولكن مغادرته تعطي فرصة للتقليل من معاناة الفلسطينيين وما يتعرضون له من قتل وتنكيل في السجون الإسرائيلية وهدم لبيوتهم، وغيرها من الجرائم التي يتعرضون لها بشكل مستمر ومتصاعد

تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير