banner
كتّاب جهينة
banner

يا جماعة، خلونا نروق: الوطن يبنيه العمل... وكل الاحترام لمسيرة العطاء الهاشمية

جهينة نيوز -
  بقلم نضال انور المجالي
​بكل حب واحترام، وقبل أن نبدأ في طرح أي وجهة نظر، نؤكد أن هذا الكلام هو مجرد "رأي شخصي وجهة نظر بحتة"، نطرحه بربرة نقد عامة وبروح نقاشية ودية بعيدة كل البعد عن أي إساءة لأي جهة أو شخص، فكل الاحترام لمؤسساتنا الوطنية ولكل من يعمل بإخلاص لهذا البلد.
​سيدنا وولي العهد: مسيرة عطاء وجهود لا تنام
​حين نتحدث عن مصلحة الوطن، يجب أن نضع نصب أعيننا دائماً الجهود الجبارة والمسيرة المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما. فهذه القيادة الهاشمية الحكيمة لا تدخر جهداً، ليل نهار، في جولات مستمرة ومبادرات دؤوبة في شتى أصقاع الأرض؛ لجذب الاستثمارات النوعية، وتطوير القطاعين السياحي والصناعي، وبناء اقتصاد مستدام يخدم أبناء الوطن. هذا هو العمل الحقيقي والميداني الذي يقود الأردن نحو المستقبل، وهو المعيار الحقيقي لتقدم الأمم وبنائها.
​برأيي المتواضع: بين التركيز على البناء، وهموم الصالونات!
​من وجهة نظري الشخصية، وللأسف، بينما تسعى القيادة والدولة بكل طاقاتها للبناء والتطوير، نجد مرات كيف تنقلب اهتمامات بعض الناس على منصات التواصل أو بالحديث اليومي لتغرق في تفاصيل جانبية وتكهنات: "مين رح يستلم؟ ومين رح يقعد على الكرسي الفلاني؟"
​من وجهة نظري البحتة، هذا النقاش المستمر حول أسماء الأشخاص وشغل البال الدائم بهل قصة يأخذ أكبر من حجمه بكثير. ولو نظرنا للموضوع بموضوعية تامة، نجد أمرين:
​العمل المؤسسي هو الباقي: الأشخاص يتغيرون، لكن استمرارية العمل والخطط التنموية هي الأساس الذي يضمن تقدم المؤسسات بغض النظر عن الأسماء الوافدة أو المغادرة.
​النتيجة والإنتاج هما الفيصل: برأيي، القيمة الحقيقية لأي موقع قيادي أو تنفيذي لا تقاس بالاسم ولا بالكرسي، بل بالإنتاج الحقيقي، وحجم الإنجاز الفعلي، وخدمة المواطن على أرض الواقع.
​لو افترضنا – على سبيل المثال المجازي ولتقريب الفكرة – أننا ركزنا فقط على المخرجات والنتائج، سنكتشف أن العبرة دائماً بالكفاءة والقدرة على ترجمة الرؤى الملكية التنموية على أرض الواقع، لا بالاسم بحد ذاته أو بمن يجلس خلف المكتب.
​الخلاصة اللي بتوجع الراس
​بينما الدولة والقيادة ترسم خارطة المستقبل بالاقتصاد والتنمية والعمل الدؤوب، من غير المعقول أن نضيع طاقاتنا ووقتنا بمعارك وهمية حول "مين جلس ومين قام". الكرسي لا يحل مشكلة ولا يصنع إنجازاً، والنجاح الحقيقي يقاس بالميدان وبالعمل المنتج.
​نسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار، لنبقى جميعاً خلف هذه الرؤية الحكيمة، واضعين نصب أعيُننا مصلحة الوطن والعمل الجاد، بعيداً عن كل تفصيل جانبي لا يسمن ولا يغني من جوع.
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير