الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا : التعليم التقني هو الحصان الرابح في سوق العمل المحلي و العالمي
إذا كنت تعتقد أن الشهادة الأكاديمية التقليدية هي البوابة الوحيدة للمستقبل، فالأرقام العالمية الحديثة تثبت العكس تماماً، حيث يبحث سوق العمل اليوم عن المهارة العملية قبل الشهادة النظرية.
في الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا نثبت ان القوة الإنتاجية للاقتصاد تكمن في إعداد وتأهيل الخريجين في التخصصات الأكثر طلباً وسرعة في التوظيف ضمن برامج تقنية (البكالوريوس، الدبلوم المتوسط، والدبلوم البريطاني) حيث نعد الخطط لتخريج :
- خبراء الطاقة ومستقبل الطاقة المتجددة والمستدامة.
- مهندسو وفنيو السيارات الكهربائية والهجينة لمواكبة الثورة العالمية في قطاع النقل.
-مبرمجو الحاسوب ومطورو البرمجيات والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي.
- رواد الأعمال الرقمية والمتخصصون في إدارة الأعمال الذكية والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية.
- المبدعون في الفنون التطبيقية والتصميم الرقمي والوسائط المتعددة والإنتاج الإبداعي.
نحن نتبنى هذا التحول العالمي ونمنحك المهارات والخبرات التطبيقية التي تجعل الشركات تبحث عنك قبل أن تتخرج لتعمل كمحرك حقيقي للاقتصاد.
هذا التوجه تعززه أرقام صارمة وحقائق عالمية (وفقاً لدراسات أوروبية ودولية) تفتح الأعين وتؤكد أن معظم دول العالم تتجه بقوة نحو هذا النوع من التعليم وبرواتب مجزية واستثمارات بالمليارات وبوابتك نحوها تبدأ من هنا NUCT الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا
الإحصائية: تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والمكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي (Eurostat)
د احمد التميمي











