العودات يلتقي مجلس الشباب لحوارات المستقبل
العودات يلتقي مجلس الشباب لحوارات المستقبل
العودات: الشباب معنيون بامتلاك المعرفة والمهارات لمواكبة التحولات المتسارعة
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن الشباب شريك أساسي في صنع القرار والمشاركة في الحياة العامة، داعياً إلى تعزيز انخراطهم في العمل الحزبي والمشاركة السياسية والانتخابات.
وقال العودات، خلال لقائه اليوم الاثنين رئيس مجلس الشباب لحوارات المستقبل عمران النسور وعدداً من رؤساء لجانه، إن المشروع الوطني للتحديث السياسي، الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني ويتابعه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في صلب مسيرة التحديث، باعتبارهم شريكاً رئيسياً في بناء المستقبل.
وأشار إلى أن حرية العمل السياسي والانتساب إلى الأحزاب والمشاركة في الحياة العامة تشكل ركناً أساسياً في مسار التحديث السياسي، مؤكداً أن هذا المشروع مشروع دولة ومسار وطني ممتد، ما يتطلب من الشباب الاستعداد للقيام بدورهم في الحياة العامة.
ولفت العودات إلى أن التحولات المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، تستدعي من الشباب امتلاك المعرفة والمهارات التي تمكنهم من مواكبتها والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
وأكد أن الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم عناصر مواجهة الأخطار والتحديات، مشيراً إلى أن قدرة أي دولة على مواجهة التحديات لا تقتصر على إمكاناتها ومواردها، وإنما ترتبط أيضاً بوعي مجتمعها وقدرته على التعامل المسؤول مع المتغيرات.
وشهد اللقاء إطلاق "المشروع الوطني الشبابي للتمكين السياسي” الذي يقدمه المجلس، ويهدف إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب وتنمية قدراتهم وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.
ويتضمن المشروع أربعة برامج هي: "البرلمان الشبابي الوطني”، و”صوت الشباب”، و”إعداد القيادات الشبابية”، و”اعرف حقك”، وتركز على تنمية مهارات الحوار والعمل البرلماني والقيادة، وتعزيز التعبير عن قضايا الشباب، ورفع المعرفة بالحقوق والواجبات والقوانين والمؤسسات الوطنية.
من جانبه، قال النسور إن المجلس درّب ومكّن 80 شاباً وشابة في مجالي تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ويستهدف رفع عدد المستفيدين إلى 300 شاب وشابة مع نهاية العام، مبيناً أن المجلس يضم 138 شاباً وشابة من مختلف محافظات المملكة.













