جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران
صرح رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، بأن استمرار الحرب مع إيران لن يحول دون فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، معتبراً أن الحزب لا يزال قادراً على الحفاظ على أغلبيته في مجلس النواب.
ورداً على سؤال بشأن قدرة الجمهوريين على الحفاظ على السيطرة على مجلس النواب إذا استمرت الحرب مع إيران حتى نوفمبر، قال جونسون "بالتأكيد"، وذلك خلال حديثه لقناة "فوكس نيوز"، الأحد.
فيما أضاف أنه "سيكون من المفيد إنهاء هذا الأمر خلال الأيام الـ73 المقبلة، لكن إذا لم يحدث ذلك، فسنظل نفوز"، مشدداً على أن "منع إيران من السلاح النووي كان هدف كل الإدارات وترمب قام بذلك".
انتخابات التجديد النصفي
أتت تصريحات جونسون في وقت تتزايد فيه أهمية الحرب مع إيران كقضية سياسية وانتخابية داخل الولايات المتحدة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي ستحدد موازين القوى في مجلسي النواب والشيوخ.
إلى ذلك يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة بشأن تداعيات الحرب، ولا سيما ما يتعلق بكلفة العمليات العسكرية وأسعار الطاقة وتأثيراتها المحتملة على تكاليف المعيشة، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى جعل الملف من القضايا الرئيسية في حملاتهم الانتخابية.
في حين أظهر استطلاع حديث أجرته "رويترز/إبسوس" تراجع نسبة تأييد أداء ترامب إلى 33%، مقابل 64% قالوا إنهم لا يؤيدون أداءه، لتسجل نسبة التأييد انخفاضاً من 35% في استطلاع أُجري في وقت سابق من أغسطس.
وفي سياق متصل، تعهد ترامب بتوجيه ضربات قاصمة إلى الاقتصاد الإيراني، عقب تصريحات لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، قال فيها إن واشنطن تستعد لاتخاذ إجراءات ضد طهران "لم يسبق لها مثيل"، ومن المقرر الإعلان عنها اليوم.
ومنذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، وسعت واشنطن نطاق العقوبات المفروضة على طهران لتشمل قطاعات الملاحة البحرية والطاقة والقطاع المالي، كما بدأت إجراءات تهدف إلى فرض حصار بحري على إيران.
العربية












