2026-08-18 - الثلاثاء
banner
كتّاب جهينة
banner

​عذراً لمن يتطاول على الكفاءة: المتقاعد العسكري قيادة وإنجاز لا استحقاق روتيني

جهينة نيوز -
بقلم المتقاعد العسكري
نضال انور المجالي
خاص الانباط.
ميدان العطاء ما بيقفل بابو التقاعد: رد صريح ومباشر على اللي بنادوا بإبعاد المتقاعدين العسكريين
​الحكي عن العدالة الوظيفية حق لكل الناس وما حدا بختلف عليه، بس إننا نختصر هي العدالة بنغمة إبعاد المتقاعدين العسكريين والتقليل من خبراتهم، فهاد حكي مش بفيصل وظلم واضحة عينه للكفاءة الوطنية. العسكرية عمرها ما كانت مجرد وظيفة بتبلش ببصمة وبتنتهي بقرار تقاعد، العسكرية مدرسة رجولة وانضباط، بتصقل القيادي فينا على أصول التخطيط الصادق وإدارة الأزمات بأصعب الظروف.
​المواقع العليا بالدولة، من أمانة عامة وإدارات مؤسسات، مش كعكة بتتوزع بالدور أو بالترقية التلقائية عشان فلان قعد سنين ورا مكتبه، هي المواقع بدها حزم، وبدها قدرة على اتخاذ القرار الصعب، وبدها انضباط ميداني عالي، وهي بالظبط الصفات اللي بندفع ثمنها من عمرنا وأعصابنا بالسنين اللي بنقضيها بصفوف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
​ابن المؤسسة العسكرية لما يستلم موقع مدني ما بيجي من الفراغ، أغلبهم معهم أعلى الشهادات الجامعية من أفضل الجامعات، ودارسين بأعرق الكليات العسكرية والدفاعية، وماخذين دورات بالتخطيط والإدارة الاستراتيجية مش موجودة بأي مكان ثاني، فوق الخبرة الميدانية اللي بتخلي الواحد يعرف يتصرف بأحلك الأوقات.
​العدالة الوظيفية الصح مش إننا نحجز الكراسي لناس معينين عشان الأقدمية، العدالة إننا نفتح باب التنافس الشريف للأقدر والأكفأ على الخدمة والإنجاز. ومصنع الرجال اللي خرّج للوطن قادة وأطباء ومهندسين قادرين يمسكوا أصعب الملفات، من حقه وحق الوطن عليه إنه تظل خبراته شريان رئيسي يغذي مؤسسات الدولة مش ينزت على الرف.
​تطوير الإدارة العامة ما بيصير بالانغلاق، بل لما ندمج الانضباط والحرص العسكري مع الخبرة الفنية والمدنية. وأما الحكي عن "سخط بيروقراطي"، فمؤسسات الدولة أكبر وأصلب من هالحكي، والمتقاعدين العسكريين هم سند هالبلد وحصنه بكل موقع، ودخولهم للميدان المدني هو ضخ دماء جديدة بتحارب الترهل الإداري وبترجع هيبة العمل والإنجاز. حفظ الله الاردن والهاشمين
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير