رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات شعبية وشبابية
العيسوي: رؤية الملك الاستشرافية تمضي بالأردن نحو دولة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات
المتحدثون: القيادة الهاشمية صمام أمان الأردن وحكمة الملك عززت مكانة المملكة ورسخت استقرارها
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل ترسيخ مكانته نموذجاً وطنياً في الاستقرار والإنجاز، بفضل الرؤية الهاشمية الحكيمة التي جعلت من الدولة الأردنية نموذجاً في التماسك والاعتدال وسيادة القانون، ورسخت نهجاً يقوم على خدمة المواطن، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية المصالح العليا للدولة، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما العيسوي، اليوم الثلاثاء، في الديوان الملكي الهاشمي، مع وفد من أبناء عشيرة العليمات برئاسة النائب أحمد حسن الشديفات، ووفد شبابي من لواء عين الباشا، حيث نقل للمشاركين تحيات جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يواصل بناء دولة حديثة تستند إلى قيم الحرية والكرامة والعدالة، وتمكنت عبر عقود من ترسيخ مؤسساتها وتعزيز استقرارها، مشيراً إلى أن المناسبات والأعياد الوطنية، تمثل محطات وطنية تجسد مسيرة الإنجاز والبناء، وتؤكد أن قوة الأردن تنبع من حكمة قيادته الهاشمية، ووعي أبنائه، ووحدة صفه.
وأكد العيسوي أن جلالة الملك يضع المواطن في مقدمة أولوياته، ويحرص باستمرار على تحسين مستوى الخدمات، والارتقاء بواقع التنمية في مختلف المحافظات، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص، وترسيخ سيادة القانون، وصون الجبهة الداخلية، باعتبارها الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأردن في مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن القيادة الهاشمية أولت اهتماماً كبيراً بتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والولاء، والحفاظ على المصلحة الوطنية العليا، من خلال نهج يقوم على الحوار والانفتاح واحترام التنوع، بما عزز منعة الدولة وحافظ على أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، التي يقودها جلالة الملك ويتابعها سمو ولي العهد، تمثل مشروعاً وطنياً شاملاً لإعداد الأردن للمستقبل، من خلال تطوير الحياة السياسية، وتحفيز النمو الاقتصادي، والارتقاء بكفاءة الإدارة العامة، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ مفهوم الدولة الإنتاجية القادرة على مواكبة المتغيرات وتحقيق التنمية المستدامة.
ولفت العيسوي إلى أن سمو ولي العهد يجسد رؤية جلالة الملك في الاستثمار بالشباب، عبر حضوره الميداني وتواصله المستمر معهم، ومتابعته للمبادرات والبرامج الريادية، ودعمه لمسارات الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في عملية البناء والتحديث.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم قطاعي التعليم والتنمية الاجتماعية، وتمكين المرأة والأسرة، ورعاية الطفولة، وإطلاق المبادرات الإنسانية التي تسهم في تعزيز التنمية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، أكد العيسوي أن جلالة الملك يقود حراكاً دبلوماسياً فاعلاً للدفاع عن مصالح الأردن والأمة العربية، انطلاقاً من رؤية استشرافية طالما دعت إلى معالجة جذور الأزمات، وتغليب الحوار، وتجنب التصعيد، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو النهج الذي أثبتت التطورات المتلاحقة صوابيته، ورسخ مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال في مختلف المحافل الدولية.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات جلالة الملك، الذي يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والعمل من أجل وقف الاعتداءات، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والتأكيد على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين، إلى جانب مواصلة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
وأكد العيسوي أن ما يميز الأردن هو حالة التلاحم الراسخة بين القيادة والشعب، والتي شكلت على الدوام مصدر قوة للدولة، ومكنتها من تحويل التحديات إلى فرص، ومواصلة مسيرة البناء بثقة وثبات، مشيراً إلى أن المملكة تمضي نحو المستقبل برؤية واضحة، تستند إلى إرث هاشمي راسخ، وإرادة وطنية صلبة، وشعب واع يؤمن بوطنه وقيادته.
من جهتهم، عبر المشاركون في اللقاءين عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفافهم حول جلالة الملك، ودعمهم لمسيرة التحديث والإصلاح، ومشيدين بالمواقف الوطنية والقومية المشرفة التي يقودها جلالته دفاعاً عن مصالح الأردن وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن وحدة الأردنيين ووعيهم ستبقى الركيزة الأساسية لصون أمن الوطن واستقراره ومواصلة مسيرة الإنجاز.
وجدد التأكيد على ولاؤهم المطلق لجلالة الملك، والالتفاف حول قيادته الحكيمة، مؤكدين أن جميع الأردنيين سيبقون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، وفي خندق الوطن دفاعاً عن أمنه واستقراره، وأن أمن الأردن واستقراره خط أحمر.
وقالوا إن الأردن استطاع، بقيادة جلالة الملك، تجاوز مختلف التحديات والظروف الإقليمية الصعبة، وتحويلها إلى فرص عززت منعة الدولة ورسخت مكانتها على المستويين العربي والدولي.
وأشار المتحدثون إلى أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار يشكل مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، مؤكدين أن المكانة الرفيعة التي يحظى بها جلالة الملك عربياً ودولياً تعكس احترام العالم للأردن وتقديره لقيادته الهاشمية، ومشيدين بالإنجازات التي تحققت بقيادة جلالته على المستويين الوطني والدولي، وبمواقفه الشجاعة والثابتة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد المتحدثون أن جلالة الملك كان وسيبقى الداعم الأول للشباب، والراعي لتمكينهم في مختلف المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، مثمنين نهج سمو ولي العهد، في التواصل مع الشباب، ودعم طاقاتهم، وإشراكهم في مسيرة البناء والتحديث، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن والشريك الرئيس في صناعة مستقبله.
وأشاروا إلى أن زيارتهم للديوان الملكي الهاشمي جاءت للتعبير عن الاعتزاز بالقيادة الهاشمية، وتجديد معاني الولاء والانتماء، والتأكيد على مواصلة الوقوف إلى جانب الوطن وقيادته في مختلف الظروف، انطلاقاً من إيمانهم بأن الديوان الملكي سيبقى عنواناً للتلاحم بين القيادة والشعب، ومنبراً للحوار والتواصل المباشر مع أبناء الوطن.
ولفت المتحدثون إلى أن الشباب يمثلون الثروة الوطنية الحقيقية، وأن مسؤوليتهم تقتضي تسخير طاقاتهم وإمكاناتهم لخدمة الأردن، والمساهمة في دعم مسيرة التحديث والتنمية، وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل والعطاء بما يخدم الوطن ويحافظ على مكتسباته.
واختتم المتحدثون بالتأكيد على أن القيادة الهاشمية كانت وستبقى صمام الأمان للأردن، وعنوان وحدته واستقراره، داعين الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وسائر أبناء الشعب الأردني.













