2026-05-05 - الثلاثاء
banner
أخبار محلية
banner

‏قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

{clean_title}
جهينة نيوز -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ، وأعانكم على تحمل المسؤوليات ، التي هي في الاصل واجب وطني يقع على عاتق كل مسؤول في موقعه ، أياَ كان الموقع . فعليه تقديم الخدمة بكافة أشكالها وأنواعها للوطن والمواطن دون تحيز او محاباة .
دولة الرئيس
قبل أيام معدودة مضت فجعت الأسرة الاردنية بوفاة اثنين من خيرة ضباط الجمارك الاردنية سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وإصابة بعض زملاءهم الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل ، جراء حادث السير الذي وقع على الطريق الخلفي والمخصص للشحن البري بمدينة العقبة ، وكان بين شاحنة نقل بضائع عراقية وبك اب والمركبة التي كانوا موظفي الجمارك يستقلونها خلال أداء واجبهم الرسمي . ولا أريد ان اتدخل بأسباب الحادث الذي ادين به سائق الشاحنة العراقية ، لكن ما أود ان تصل الرسالة لدولتكم ، حول طبيعة الطريق كون مدينة العقبة وكما هو معروف ، تصل فيها درجات الحرارة ذروتها خاصة في فصل الصيف ، لتصل الى ما يزيد على 50 درجه مئوية في الشمس مما يتسبب ذلك في التاثير على مادة الاسفلت فيضعفها ،وهذا بالتالي يعود تأثيرها على حركة الشاحنات التي تستخدم الطريق المعني .
دولة الرئيس
لا ننكر جهود رجال الامن العام من الدوريات الخارجية والسير ، الذين يواصلون الليل بالنهار لمتابعة ومراقبة الطريق للحفاظ على حركة السير ، اضافه الى وجود الشواخص المرورية الموجودة على جنبات الطريق في الاتجاهين من والى العقبه لإرشاد السائقين للوصول بأمان الى ميناء الحاويات بميناء العقبة . مع هذا يعرف الجميع مدى الضغط على الطريق من الشاحنات الناقلة وخاصة زيادة أعداد الشاحنات ، بعد السماح للشاحنات العراقية بتحميل البضائع من ميناء العقبة الى العراق الشقيق ، مما يساهم في تخفيف الاعباء والكُلف على النقل مساهمة من الاردن للاهل في دولة العراق الشقيق وهذا ديدن المملكة الاردنية الهاشمية قيادة وشعبا وحكومات .
دولة الرئيس
لا غبار على ما ذُكر ولكن لم يمضى اكثر من ثمانية أشهر على إعادة إنشاء وتأهيل الطريق الخلفي بطول ثمانية عشر كيلو متر دون الحديث عن الكلفة المالية للعطاء ، الى أن سائقي الشاحنات بدأوا يشتكون من عودة بعض التشققات ، الحالة التي يعانيها السائقين خاصة وان كثير من هذه الشاحنات تقوم بتحميل اوزان كبيرة ، قد تتجاوز ال 50 او 60 طنا من انواع البضائع ، فلا يعقل ان يحصل هذا الامر حسب ما يشكو منه سائقي الشحن
دولة الرئيس
‏إن إي خلل يحدث للطريق ، يؤدي طبيعة الحال الى التأثير السلبي على الشاحنات الناقلة ، أيضا اضافة الى جهل البعض من سائقي الشاحنات خاصه سائقي الشحن من الاخوة العراقيين الذين يجهلون طبيعة الطريق ، والتي كما ذكرت أنفاً حادث السير وهو ليس الاول والوحيد رغم وجود دوريات للامن العام .
دولة الرئيس
نعم تعود مسؤوليه الطريق على وزارة الاشغال العامة والاسكان ، كون الطريق نافذ وخارجي وليس داخل مدن . وعلى الوزارة ان تراعي الحالة الجوية خاصة لمدينة العقبه ، لارتفاع درجات الحرارة العالية ، وتعمل على ان تكون الخلطات الاسفلتية ، متطابقة مع أجواء ودرجات الحرارة العالية لتتناسب وضغط الشاحنات بأحمالها على الطريق ، وكذلك ان تعمل مديرية الأمن العام على إنشاء محطات أمنية ثابتة ، من بداية الطريق بمنطقة وادي اليتم الى ميناء الحاويات ، مع وجود دوريات متحركة على طول الطريق للتنظيم المستمر والمراقبة للحفاظ على أرواح وأملاك مستخدمي الطريق ، وكذلك العمل على اعادة فرق الصيانة بمديريات الاشغال العامة والاسكان ، للقيام بعمل الصيانة اللازمة والفورية ، لا انتظار ان تتهالك الطريق بالكامل ليتم اغلاقه والعمل على اعادة إنشائه وتأهيله فالصيانة المستمرة تعمل على الحفاظ واطالة عمر الطريق ، ليبقى أمناً ، ويحمي الشاحنات من الاضرار التي تؤدي الى تكلفة عالية .
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير