لقاء عابر يحمل دلالات سياسية بين القاهرة ودمشق في قمة نيقوسيا
شهدت القمة المنعقدة في قبرص، امس الجمعة تفاعلاً لافتاً بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك خلال الترتيبات الخاصة بالتقاط الصورة الجماعية للقادة المشاركين.
وبحسب ما أظهره مقطع فيديو متداول بثّته قناة "المشهد” اللبنانية، دخل الرئيس السوري إلى القاعة برفقة ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله ، قبل أن يتجه الامير للوقوف في مقدمة الصف، فيما اختار الشرع موقعاً في نهاية الصف الأول.
وأظهرت اللقطات لاحقاً وصول أحد المنظمين أو المرافقين للرئيس المصري للوقوف بجانب الشرع، حيث بدا وهو يلتفت باتجاه مدخل القاعة بانتظار وصول الرئيس المصري. ومع دخول السيسي، أفسح له المجال للوقوف إلى جانب الرئيس السوري، في خطوة عكست ترتيباً بروتوكولياً منظماً.
وفي تطور لافت، بادر الرئيس السوري بفتح حديث مباشر مع نظيره المصري، حيث بدا التفاعل بين الطرفين ودياً، في مؤشر أولي على محاولة كسر حالة الجمود التي سادت العلاقات بين البلدين خلال الفترة الماضية.
ويُنظر إلى هذا اللقاء العابر، رغم طابعه غير الرسمي، على أنه يحمل دلالات سياسية محتملة، خصوصاً في ظل التحركات الإقليمية الجارية لإعادة ترتيب العلاقات بين عدد من الدول العربية.













