banner
منوعات و غرائب
banner

قبل الذهاب للميكانيكي .. هذه القطعة الصغيرة السبب في ضعف سيارتك وزيادة استهلاكها من البنزين

{clean_title}
جهينة نيوز - تُعد مشكلة فقدان عزم السيارة بشكل مفاجئ من أكثر الأعطال الشائعة التي تُربك قائدي السيارات، خاصة مع غياب مؤشرات واضحة تحدد السبب بشكل مباشر. وفي هذا الإطار، كشف المهندس هيثم فرج، خبير صيانة السيارات، أن الخلل في حساس قياس كتلة الهواء (MAF) يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية لتراجع أداء المحرك.

وأوضح فرج في تصريحات خاصة لـ«الأهرام أوتو»، أن هذا الحساس يُمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة تشغيل المحرك، حيث يتولى قياس كمية الهواء الداخلة وإرسال البيانات إلى وحدة التحكم الإلكترونية بالسيارة، التي تقوم بدورها بضبط خليط الهواء والوقود لتحقيق الأداء الأمثل. وأكد أن أي خلل في هذا الحساس يؤدي إلى اضطراب هذه المعادلة، ما ينعكس سلبًا على كفاءة المحرك واستهلاك الوقود.


وأشار إلى أن أبرز علامات تلف الحساس تشمل ضعف العزم، وزيادة ملحوظة في استهلاك البنزين، وصعوبة تشغيل المحرك أو توقفه بشكل مفاجئ، إلى جانب إضاءة لمبة الأعطال (Check Engine)، وانبعاث دخان أسود من العادم، فضلًا عن حدوث تقطيع أو اهتزاز أثناء القيادة. ولفت إلى أن هذه الأعراض قد تتقاطع مع أعطال أخرى مثل صمام EGR، ما يستدعي تشخيصًا دقيقًا قبل اتخاذ أي إجراء.

وفيما يخص طرق الفحص، أوضح فرج أنه يمكن اختبار الحساس باستخدام جهاز القياسالكهربائي(Multimeter)، حيث يُفترض أن تظهر قراءة عند تشغيل المحرك، وترتفع تدريجيًا مع زيادة الضغط على دواسة الوقود. أما في حال ثبات القراءة أو عدم تغيرها، فذلك مؤشر واضح على وجود خلل.

وأضاف أن تنظيف الحساس قد يكون حلًا مؤقتًا في بعض الحالات، شريطة استخدام منظف مخصص والتعامل بحذر شديد نظرًا لحساسية مكوناته. وأكد أنه في حال استمرار المشكلة أو شدة الاتساخ، يُفضل استبداله لضمان استعادة كفاءة الأداء.

واختتم بالتشديد على ضرورة عدم تجاهل هذه المؤشرات، لأن استمرار القيادة بحساس هواء تالف قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود وتراجع أداء المحرك، فضلًا عن احتمالية تطور أعطال أكبر على المدى الطويل، مؤكدًا أن صيانة هذا المكون الصغير تمثل عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على كفاءة السيارة وتقليل تكاليف التشغيل.
تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير