2026-02-18 - الأربعاء
banner
عربي دولي
banner

تعيين ان كلير لوجاندر رئيسة لمعهد العالم العربي في باريس

{clean_title}
جهينة نيوز -

عجلت فرنسا في اختيار بديل لجاك لانغ لرئاسة معهد العالم العربي بعد استقالته في 13 من الشهر الحالي. عقد اجتماع في مقر المعهد بباريس حيث صوت أعضاء مجلس الإدارة بالإجماع على اختيار ان كلير لوجاندر رئيسة جديدة. وتعد لوجاندر السفيرة السابقة والمستشارة الدبلوماسية للرئيس ماكرون لشؤون الشرق الأوسط. ويستعد المعهد للاحتفال بذكرى تأسيسه الأربعين قريبا.

تنقلت لوجاندر في مناصب عدة بوزارة الخارجية منذ انضمامها إليها. بدأت كناطقة باسم سفارة فرنسا لدى اليمن ثم مستشارة دبلوماسية للرئيس ماكرون لشؤون المنطقة العربية والشرق الأوسط. شغلت منصب الناطقة باسم دبلوماسية بلادها بعد تعيينها سفيرة في الكويت. كما تولت منصب قنصل فرنسا في نيويورك ولدى البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة. تتمتع الرئيسة الجديدة بخبرة واسعة في الدبلوماسية والعلاقات الدولية ومعرفة عميقة بالعالم العربي.

قامت لوجاندر بمهمات عديدة في العواصم العربية مبعوثة من الرئيس ماكرون وشملت بيروت ودمشق وعواصم الخليج والجزائر. إضافة لذلك هي وجه مألوف في الإعلام كناطقة سابقة باسم الخارجية. اكتسبت لوجاندر سلاسة في التعامل مع الصحافة وإتقانا للملفات بفضل عملها الإعلامي المكثف في قصر الإليزيه.

مهام لوجاندر الجديدة في معهد العالم العربي

ليس من السهل على ان كلير لوجاندر أن تخلف جاك لانغ الذي ترأس المعهد لمدة 13 عاما وجددت ولايته ثلاث مرات. رغم الانتقادات التي وجهت إليه وعلاقته بإبستين نجح لانغ في توفير دينامية للمعهد من خلال المعارض والمؤتمرات والتركيز على تعليم اللغة العربية. يمتلك لانغ تاريخا سياسيا وثقافيا كبيرا منذ توليه وزارة الثقافة في عهد الرئيس ميتران وأبرز إنجازاته عيد الموسيقى ويوم التراث.

تحمل لوجاندر إلى المعهد مجموعة من المهام التي كلفها بها وزير الخارجية جان لنويل بارو. أكد بارو أن لوجاندر تمتلك الرؤية الاستراتيجية التي تمكنها من تحمل المسؤوليات الكبيرة فضلا عن خبرتها في العمل العام.

تشمل مهامها تحقيق إصلاحات بنيوية رئيسية وإدارة حديثة وإعادة تنظيم واضحة للمعهد وتعزيز موقعه الثقافي. تسعى باريس إلى أن يخرج المعهد إلى العالم وأن يكون في خدمة الدبلوماسية الثقافية لفرنسا.

إصلاحات هيكلية وتطوير مالي وإداري

كشف بارو في رسالته عن طلبه تشكيل هيئة لدراسة أوضاع المعهد المالية وأحوال الموظفين. أشار باور إلى أنه سيطلب من مجلس الإدارة تحديد عدد الدورات الرئاسية للمعهد وجعل الحد الأقصى للرئاسة لا يتجاوز الـ64.

قالت لوجاندر للصحافة عقب اختيارها إنها ستعمل على إعادة الهدوء والسكينة إلى المعهد واستعادة ثقة الجمهور. شددت على أهمية ترميم سمعة المؤسسة وطريقة عملها بعد أسابيع مضطربة. عبرت الرئيسة الجديدة عن سعادتها لاختيارها معتبرة أنه يشكل تحديا كبيرا لها وعبرت عن عزمها الدفاع عن الروابط بين فرنسا والعالم العربي.

وعدت لوجاندر بأنها ستعمل على مراجعة شاملة لآلية عمل المعهد خاصة على الصعيدين المالي والموارد البشرية لضمان مزيد من الوضوح والشفافية.

تحديات وفرص أمام الرئيسة الجديدة

بخروجها من قصر الإليزيه يخسر الرئيس ماكرون دبلوماسية ذات خبرة واسعة في القضايا العربية وملفات الشرق الأوسط. يجري البحث الآن عن دبلوماسي يحل محلها ويعمل مع السفير إيمانويل بون مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية ومبعوثه في مجموعة السبع والقمم الدولية.

تابعو جهينة نيوز على google news
 
Email : info [at] johinanews.com
 
تصميم و تطوير