فيما يخص "السادسة" و"السابعة"

ندوة حوارية في الحسا حول الأوراق النقاشية الملكية

 

الانباط - محافظات


نظم مركز شابات الحسا ندوة حوارية حول الورقة النقاشية الملكية السادسة "سيادة القانون والعدالة الاجتماعية"، والورقة النقاشية السابعة، التي تحمل في طياتها عناوين سامية في بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية.

وأكد المشاركون في الندوة، التي نظمت في قاعة مركز الشابات جمع من طلبة المدارس، واعضاء واللجان الشبابية في الحسا وشيوخ ووجهاء من اللواء، أهمية هذه الورقة في تعزيز وترسيخ منظومة العدالة والشفافية.

وبين متصرف اللواء الدكتور صالح الحباشنة ان الإصلاح السياسي لا يأتي ثماره إلا بوجود خطة واضحة المعالم لتحقيق مبدأ سيادة القانون، وهذا ما ركز عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في الورقة النقاشية السادسة، لافتا الى ان مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالته بدأت على مستويات عدة، من خلال التعديلات الدستورية الأخيرة وما تبعها من تشريعات ناظمة للعمل السياسي وعلى رأسها قانونا الانتخاب واللامركزية.

ولفت إلى توجيهات جلالته عبر هذه الورقة بأن يتماشى الإصلاح الإداري مع الإصلاح السياسي بهدف تعزيز سيادة القانون، مشيرا الى ابعاد الورقة النقاشية السابعة التي اكدت على اهمية النهوض بالتعليم ومواكبته للتطورات العالمية.

وقال الزميل سمير المرايات ان الورقة طرحت جميع القضايا والهموم التي يعانيها المواطن، ما يؤكد تلمس جلالة الملك وقربه من شعبه وقضاياهم لافتا الى ان الورقة النقاشية السادسة تضمنت مفاهيم ومفاصل تهم المجتمع بكافة اطيافه.

ولفت الى ان هذه الورقة تضمنت قراءة متأنية لواقع الدولة الحديثة، مع التأكيد على وجوب احترام القانون وسيادته وتطبيقه لإيجاد مجتمع ينعم بالعدل والمساواة، مع العمل على صيانة وتطوير القضاء وترسيخ ثقافة النزاهة، مشيرا الى ان الالتزام بما جاء في هذه الورقة من محاور كفيل بتعزيز مسيرة الاصلاح والاستقرار.

كما دعا رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة جمل الحجاج جميع المؤسسات من حكومية واهلية ومجتمع مدني الى تحويل مضامين الاوراق النقاشية الى برامج عمل والالتزام بالقانون وتنفيذه بعدالة والارتقاء بدور المؤسسات العامة وتنظيم مدونات سلوك لها تضمن قيام الجميع لواجباته والادوار المطلوبة منه لتعميق قيم الولاء والانتماء.

وتطرق المشاركون في الندوة الى الورقة النقاشية السابعة، بأنها جاءت متجانسة ومتكاملة مع الأوراق الملكية السابقة في تحقيق المزيد من التطور والتقدم والانجاز الذي نريده للمسيرة التعليمية في الأردن بما فيها المدرسة والجامعة، والتركيز على التميز والابداع في البحث العلمي في العلوم والرياضة والفنون بأنواعها.

وبينوا ان هذه الورقة اكدت اهمية تشجيع لغة الحوار وتقبل الرأي الآخر، وفائدة التنوع الثقافي والبيئي الطلابي والبعد عن التردد والخوف من التطوير ومواكبة التحديث والتطور في العلوم وتنمية تلك القدرات وصقل تلك المواهب وتحفيزها إلى أقصى حدودها.