جهينة وكالات

 

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات العراقية باتت تسيطر على 80 إلى 85% من الجانب الشرقي لمدينة الموصل.

وكان الجهاز قد بدأ اقتحام حي المالية بعد 24 ساعة من سيطرته على حي الضباط المتاخم.

وصدت القوات العراقية، قبل ذلك، هجوماً عنيفاً لتنظيم "داعش" على حي التأميم شرقي الموصل دام ساعات عدة، تمكنت خلاله من قتل جميع المهاجمين وتحدثت مصادر عن مقتل عدد من أفراد الجيش.

كما حاول التنظيم شن هجوم آخر من جهة باب شمس خلف التلة الأثرية، محاولاً تخفيف زخم الهجمات التي تشنها القوات المشتركة على مناطق أخرى، حيث دفع بالعديد من الانتحاريين بأحزمة ناسفة، وفق مصادر عسكرية.

وفشل التنظيم حتى الآن في دعم مقاتليه على الجانب الشرقي من الموصل بعد أن عجز عن سحبهم إلى الجانب الغربي عقب تدمير الجسور على نهر دجلة.

وأكد قائد المحور الشمالي، اللواء نجم الجبوري، أن القوات العراقية وصلت إلى تقاطع حي الصديق شمال شرق الموصل وتطهر الآن حي سبعة نيسان.

كما أشار الجبوري إلى مقتل 25 من تنظيم "داعش" وتدمير عدد من الآليات التابعة للتنظيم.

كذلك تقترب قوات مكافحة الإرهاب من الالتحام مع قوات المحور الشمالي.

وأعلنت القوات العراقية، في وقت سابق، سيطرتها على معظم الأحياء الحيوية في مدينة الموصل، حيث تمكنت من السيطرة على حي السكر في الساحل الأيسر.

وأفادت مصادر عسكرية عراقية، قبل ذلك، بأن القوات المشتركة اقتحمت حي الحدباء شمال شرق الموصل. وتزامناً مع هذه التطورات يواصل "داعش" سياسة تفجير الجسور الرابطة بين ضفتي نهر دجلة، بهدف عرقلة تقدم القوات العراقية نحو آخر معقل له في الساحل الأيمن من المدينة.

كما أعلن الجيش العراقي تمكنه من التقدم في حي الحدباء شمال شرقي الموصل بدعم من طيران التحالف الدولي، كما حصل توغل للقوات العراقية في حي 7 نيسان الذي يقع في الجهة الشمالية للمدينة. 

وفي الجهة الجنوبية الشرقية للموصل، اقتحمت قوات مشتركة من الفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية حي الضباط الذي يقع مباشرة قبل الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشق المدينة.

وقد قال القائد الجديد للعمليات في المحور الشمالي بالموصل اللواء نجم الجبوري إن القوات تتقدم بسرعة كبيرة جدا في عمق الشطر الشرقي للمدينة من ناحية الشمال الشرقي. وفي المقابل، يقول قادة عسكريون إن وتيرة التقدم تباطأت في الجهة الجنوبية الشرقية.

ويقول قادة عسكريون عراقيون إن قواتهم سيطرت على ثلثي الأحياء الشرقية. يُذكر أن عملية استعادة الموصل بدأت يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمشاركة مئة ألف عسكري وبدعم من التحالف الدولي.

وفي الأنبار (غربي البلاد) أعلنت مصادر أمنية عراقية بالمحافظة توقف العمليات العسكرية التي أطلقت قبل خمسة أيام قرب مدينتي حديثة وعانة اللتين يسيطر عليهما تنظيم الدولة غربي الأنبار.

وأضافت المصادر أن المناطق الصحراوية التي تسيطر عليها القوات العراقية "مفتوحة" وأن هناك خشية من أن يحاول تنظيم الدولة الالتفاف على تلك القوات وكان التنظيم قد هاجم ثكنات للجيش العراقي والحشد العشائري في محيط بلدة كبيسة غربي الأنبار من عدة جهات.

وأضافت المصادر لـ الجزيرة أن الهجوم سبقه قصف مكثف بقذائف الهاون، بينما قصفت طائرات حربية تجمعات التنظيم وآلياته في محيط البلدة وقالت مصادر أمنية إن قيادة عمليات الأنبار أرسلت تعزيزات إلى كبيسة لصد الهجوم.

كما أفادت وكالة أعماق التابعة لـ تنظيم الدولة الإسلامية بمقتل 18 من القوات العراقية وتدمير ست عربات من نوع همر في ثلاث هجمات بسيارات ملغمة في أطراف حي الحدباء شمال شرقي الموصل (شمالي البلاد). وفي الأنبار، أعلنت الحكومة توقف العمليات العسكرية التي أطلقت قبل خمسة أيام.