برزاني اشترط الدخول في مفاوضات الاستقلال وانقرة وبغداد تقرعان طبول الحرب

 حقوق للمكونات الطائفية والاثنية والدينية في دولة مدنية فدرالية

نشيد وطني جديد وعلم يمثل جميع المكونات

تمثيل للمكونات في المناصب الحكومية مع حكم ذاتي لهم

 

جهينة نيوز  – قصي ادهم

 

رغم كل التحذيرات الدولية الرافضة لاستفتاء الاكراد في العراق , رسم الاكراد في العراق ملامح دولتهم القادمة في حركة استباقية لنتائج الاستفتاء الذي يثير جدلا واسعا داخل التكوينات السياسية الكردية واثار جدلا واسعا خارجها ، ورغم ذلك فإن اليوم له وجه آخر في المنطقة والاقليم حيث يمارس الناخبون في المناطق الكردية حقهم في التصويت على الاستفتاء , وكان الزعيم الكردي مسعود البرزاني قد اشترط دخول بغداد في مفاوضات استقلال كردستان من اجل وقف الاستفتاء او الغائه وهو الامر الذي رفضته بغداد بوصفه استباقا للاستفتاء ونتائجه .

امس وصل اخر وفد كردي الى بغداد من اجل التفاوض مسبوقا بخطوة تكرس الانفصال , حيث أعلن المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كردستان العراق عن وثيقة سياسية ترسم صورة الإقليم في حال انفصاله عن العراق، وتحدد حقوق المكونات الطائفية والقومية فيه ، وأكد عضو المجلس خليل إبراهيم أن الوثيقة تتألف من 15 فقرة تضمن الحقوق القومية والسياسية والطائفية والثقافية والإدارية لمكونات كردستان، وتمت صياغتها من قبل ممثلي المكونات الطائفية والقومية الموجودة في الإقليم .

وتقضي الوثيقة بأن كردستان ستكون، في حال انفصالها، دولة مدنية فدرالية تحفظ حقوق مكوناتها القومية والطائفية ، بمن فيها الأكراد والعرب والتركمان والكلد السريان والأشور والأرمن والإيزيديون والمسيحيون والمسلمون والكاكائية واليهود والزرادشتيون والمندائيون , وذكر المسؤول أن دولة كردستان سوف تعتمد، حسب الوثيقة، اللغات الخمس بشكل رسمي فيها، أي الكردية والعربية والتركمانية والسريانية والأرمنية، مضيفا أن التركمان والعرب والإيزيديين وبقية المكونات سيحكمون، حسب النظام الفيدرالي، مناطقهم .

وأشار إبراهيم إلى أن جميع المكونات سوف تحصل على التمثيل في المناصب الحكومية وقوات البيشمركة، وعلم الدولة الجديدة سوف ينظم قانونيا ليمثل جميع هذه المكونات .

وأضاف المسؤول أن الوثيقة سوف تحال إلى برلمان الإقليم للمصادقة عليها، وللمجلس الأعلى للاستفتاء .

من جانبه، أفاد موقع "السومرية نيوز"، نقلا عن مصادر مطلعة بأن أحدى فقرات الوثيقة تتعلق على وجه الخصوص بإعادة كتابة نشيد وطني للدولة الجديدة .

الاجراءات الكردية رفعت من ايقاع طبول الحرب , فقد اعلن البرلمان التركي عن تمديد مهمة قواته في العراق وسوريا عشية انتهاء موعد الموافقة البرلمانية ، وكذلك اعلن حيدر العبادي عن اجراءات تصعيدية ضد الاكراد حال استمرارهم في نهج الانفصال دون الاشارة الى تصريحات البرزاني التي اشار فيها الى استعداد اقليم كردستان لاطلاق مفاوضات متى ارادت بغداد .