المدلج يشرف على تفويج حجاج البرنامج لمنى
 
( مكة المكرمة )


أشرف الأمين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة عبدالله المدلج على إستقبال ضيوف البرنامج في مشعر منى لقضاء أيام التشريق بعد مبيتهم الليلة الماضية في مزدلفة بعد نفرة ناجحة من عرفات.
و أكد الأمين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة إكتمال وصول جميع ضيوف خادم الحرمين الشريفين " حفظه الله " بمختلف البرامج إلى مشعر منى صباح اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك ، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات و المبيت بمزدلفة  وسط أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والطمأنينة. 
وهم ابتهلوا بالدعاء إلى الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من خدمات جليلة وتسهيلات للحجيج .
وأكد الامين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج و العمرة نجاح خطة تفويج ضيوف بمختلف البرنامج إلى مشعر عرفات ثم مزدلفة و أخيرا الى منى. وقال اتقدم بجزيل الشكر للجهات الأمينة المشاركة في كل المواقع لتعاونهم المشكور مع البرنامج ، فجهود الجهات الحكومية تكاملي.
وطمأن المدلج على سير العمل في مخيمات الحجاج في منى مؤكداً انه لم يكن هناك أى ارتباك أو تقصير مع زيادة عدد الحجاج في البرنامج بعد اسناد حجاج ذوى شهداء فلسطين و برنامج شهداء الشرطة و الجيش المصري و شهداء الجيش السوداني المشارك في عاصفة الحزم و ضيوف البرنامج من دولة قطر.
وقال تشرف وزارة الشؤون الاسلامية و الدعوة و الارشاد على الاشراف و تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة منذ سنوات و حققت نحاجات متتاليه بفضل العاملين في البرنامج بدعم مباشر من المشرف العام على البرنامج وزير الشؤون الاسلامية و الدعوة و الارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ.
مؤكدا ان اللجان العاملة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة يبذلون جهدهم لتوفير الخدمات للحجاج على مدار الساعة في سبيل راحة الضيوف. 
واختتم عبدالله المدلج تصريحه بالدعاء لله تعالى أن يتقبل حج حجاج بيت الله الحرام، وأن يعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين إن شاء الله تعالى.
 
 
 

 تحوي على مبلغ مالي وذهب وعثر عليها في "مزدلفة"
 
أمانة حاج مصري من "ضيوف الملك" تعيد حقيبة ثمينة لحاجّة من نيجيريا
-المشاعر المقدسة
ضرب حاج مصري ، ينتمي لبرنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة" ، أروع أمثلة الأمانة والمسؤولية عندما عثر على حقيبة ثمينة في مشعر مزدلفة وسلمها فورآ لإدارة البرنامج ، تمهيدآ للتواصل معها.
وكان المصري "لطفي محمد عبدالكريم" أحد أسر شهداء الشرطة المصرية قد ترجل من حافلة برنامج الضيوف أثناء مبيتهم في مزدلفة ، وذهب للبحث عن جمرات في طرف تل مجاور ، ووقعت عيناه على الحقيبة التي لايوجد بجوارها أحد ، وحملها لسؤال الحجاج المصريين ولم يعثر على صاحبها.
يقول "الأمين" الحاج المصري " عند قدومنا إلى مشعر مزدلفة ، نزلنا لأخذ الحصى، ووجدت الحقيبة مرماه على الأرض ، وسألت الأخوه المصريين هل أحد فاقد شيء ؟ والجميع قال لا ، وقمت بفتح الحقيبة ووجدت بها ذهب ومبلغ مالي ومن حُسن الحظ وجدت إثبات الهوية وهي حاجة نيجيرية، وأخذت الحقيبة وسلمتها إدارة برنامج خادم الحرمين الشريفين ".
من جانبه أشاد الدكتور أحمد جيلان عضو اللجنة الشرعية والعلمية في الأمانة العامة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين والمٌستشار بوزارة الشؤون الإسلامية قائلاً :" هذا اليوم يٌجسد موقف من مواقف الوفاء والأمانة عندما وجد الحاج لٌقطة داخل حدود الحرم ؛ ومعلوم أن اللقطة أو مايجده الإنسان بالأرض ليس مٌلكاً له أنما يٌسلم للجهات المسؤولة حتى يٌعرف ويٌعلم صاحبه ، والحاج معنا ضمن البرنامج بعد ما أستشهد أحد أبنائه في مواجهه ببلاده ، وهو صاحب أخلاق عاليه ، ومثال وقدوة حسنة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين .
وأضاف " بعد عثوره على اللٌقطة وهي مليئة بالمجوهرات والمبلغ المالي حفظها وأستطاع أن يسلمها لإدارة برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من جمهورية مصر ، والإدارة بدٌورها إن شاء الله سوف تقوم بإصالها للجهات المسؤولة لإصالها لها ، وهذا يؤكد معنا التكاتف والتعاون ، مٌتمنياً من جميع الحجاج أن يحذوا حذوا هذه الصفات التي تعلمناها من النبي صل الله عليه وسلم ، ولو وجد كٌل حاج لٌقطة وسلمها للجهات المٌختصه ستصل إلى أصحابها ، والحمدلله أنه وجد في هذه الحقيّبه إثبات شخصية بها إسمها ومعلوماتها وهذا سوف يٌسهل على الجهات المختصة بالوصول لها بإذن الله.
 
 
 

قدما الشكر لمقام الملك...لم شمل اخوين في مخميات ( منى ) بعد فراق 15 عاما
( مكة المكرمة )
بعد فراق 15 عاما بين الأخوة "سمير" و "بشرى" بسبب العدوان الاسرايلي و هجره الأخ الى استراليا ، تفأجات الحاجة الفلسطينية ( بشرى ) من ذوي شهداء فلسطين في ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج و العمرة بأخيها "سمير" يجاس في مجلس مخيم الحجاج بمنى ، فاضت مشاعر الحاجة الفلسطينة ( بشرى ) و لم تمتلك عبرتها هى تهرول صوب أخياها.
بدموع الفرح والحزن امتزجتا في عيون الاخوه فبعد أن غيبتهم اهوال ويلات الحرب و المعارك جمعتهم مخيم حجاج برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج و العمرة بمشعر منى.
تقول ( بشرى ) لازلت أتذكر اللحظة الاخيرة التي جمعتنى بأخى ( سمير ) كنت حرصية على أن لا انساها حيث استمريت اتذكرها بين حين وآخر. والحمدلله اليوم و فى اول عيد الاضحى المبارك و انا و هو حاجين لله نلتقى و نرى بعضنا البعض من جديد.
و من جانبه قال الاخ سمير كت أن أصل الى مرحلة من اليأس أن ارى أختى فالضل لله ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن هيئ الحج و الفرصة ليلم الشمل بيينا.
و أوضح أنه لم يكن هناك اى تنسيق بينه و بين أخته على اداء مناسك الحج .وقال طرت من الفرح و ان اسمع أن أختى في منى ضللت طول ساعتين أبحث هنا وهناك على مخيمات برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج و العمرة ذوي شهداء فلسطين على حرارة الشمس العاليه .
و أتقدم بالشكر للقائمين على البرنامج و في مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و العاملين الذي بذلوا الجهد الكبير في الاتصال و البحث حتى أن وصلت الى أختى.
 
 
 

 والد " نسر المقلاع "  المكرمة بدلت أحزانا افراح
( مكة المكرمة )
فجر الحاج  الفلسطيني" عبدالله محمد شراكة " أحاسيس لوعة الفراق و صبر الرحيل على أبنه ذو ( الربع عشر ربيعا ) من عمره بعدما وضع وهو زوجته أقدامه في ارض مكة المكرمة ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج و العمرة
وقال تذكرت يوم أستشهاد أبنى أحمد على يد العدوان الاسرائلي كتمت أنفاسى لدقائق ثم تفجر الحزن و الاسى عليه إلى سرور و بهجه الحج فالمكرمة الملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ضمدت جراح الكثير من ذوي شهداء فلسطين التي عاشت مراره الفراق لسنوات طويلة بعدما وجودا أنفسهم بلا ابناء أو أخ أو اب أو أم. 
و اضاف أبنى رحل أثر رصاصه غدر من الاسرائليين حيث كان ضمن " انتفاضت السكاكين " صغير السن تفاجا العاملين في المستشفى بعد نقله هناك بالشبس في جيبه ، يحارب أسلحة و دبابات الحرب بحجار " المقلاع " رحمه الله تعالى حتى اطلق عليه نسر المقلاع.
و أكد أن فرحته  لا توصف عندما تم ترشيحهفي برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظة الله ، وقال لا أكد أصدق نفسي و أن أتنقل احياء بين مكة المكرمة و المشاعر المقدسة . أحمل في عاتقى أمانه الدعاء للقائم الاول على البرنامج المبارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله بأن يحفظة الله و أن يديم أمن و أمان المملكة العربية السعودية و أن ينصرهم على من عاداهم و أن يعلى الله كلمه المملكة العربية السعودية. 
أحمل في عاتقى أمانه الكثير  من الاقارب و الاصدقاء في فلسطين بالدعاء بأن بأن يكتب الله لمهم الحج و يحفظهم من العدو الاسرائلي . كما أحمل ,أمانه الدعاء للقائم الاول على البرنامج المبارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله بأن يحفظة الله و أن يديم أمن و أمان المملكة العربية السعودية و أن ينصرهم على من عاداهم و أن يعلى الله كلمه المملكة العربية السعودية. 
و قالت الشعور كبير و الموقف أكبر من أن أصفة في دقائق و يعجز لساني  فالبرنامج سخير كافة الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج الفلسطينين، مما يمكننا بأذن الله من أداء فرائضهم وإتمام نسكهم في أجواء آمنة.
 
 
 

 محمد وزوجته : المكرمة الملكية البلسم الشافي و العزاء الصادق في فقد أبنائنا
( مكة المكرمة )
بجسد منتفض و عينان لم يمتلك معها الحاج ( محمد ) عبرته رفع الأكف لله أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقال صبرت كثيرا إلى أن وجدت نفسي بين حجاج بيت الله الحرام ،ولم أصدق نفسي عند سماع الخبر انضمامي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز للحج والعمرة ، الفضل لله ثم لقائد الامة الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأضاف كم تمنيت أن تكون العائلة كاملة معى ولكن تسبب العدواني الصهيوني في فقدى لأبنائي الثلاثة جميعهم ولم يبقى أحد، وبترت رجلى أثناء محاولة أنقاذى لابنائي واصبحت عاجز عن الانجاب.
و تذكرت زوجته ( خالدية ) الذكريات المؤلمة في فقدها لأبنها جراء قصف آله الحرب الاسرائيلي الغاشم على مدينتها .وقالت ما زلت أبلغ العلقم على مرارة ابنائي الثلاثة و لكن عزائى الوحيد أنهم أستشهدوا في سبيل الله ، دفاعا عن حقوق فلسطين المغتصبة مبينة أنها احتسبه شهداء بإذن الله تعالى.
و أكد الحاج ( محمد وزوجته) أن مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- خففت عنهم الكثير من آلام المعاناة. وقالوا نحن نعرف أفضال خادم الحرمين الشريفين و مواقفة الانسانية ليس مع الفلسطينين و حسب بل مع كل الشعوب المسلمة والعربية و لمسنا هذا في هذا البرنامج المبارك منذ وصولنا مكة وحفاوة الاستقبال منذ اليوم الأول لوصولنا إلى مجمع صالات الحج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، لهي تأكيد على مدى الكرم الذي يتحلى به السعوديين في التعامل مع ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين.