محمد بن سلمان: حرب اليمن أوشكت على نهايتها

Image

قال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان إن الحرب في اليمن قاربت على تحقيق أهدافها ممثلة في استعادة الشرعية في مواجهة المتمردين الحوثيين، وأن نهايتها وشيكة. 

وهاجم الأمير محمد بن سلمان العدائية لاإيرانية معتبرا أن نظام الملالي 'نمر من ورق'، نافياً بالمناسبة أي اضطهاد للشيعة فى بلاده، وقائلاً ' شيعة السعودية يساهمون في نهضتها، ويتولون مناصب قيادية' كما جاء في تصريحات أدلى بها في لقاء مع عدد من رؤساء تحرير صحف مصرية مساء أمس الإثنين في القاهرة.

ومن جهة أخرى قال الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى 'هناك عقد نفسية تحرك حكام قطر تجاه الدول العربية، مشيرا إلى أن المشكلة مع قطر تافهة جداً وأن شارعاً واحداً فى مصر أكثر عدداً من سكان قطر' مُضيفاً أن 'الطريقة الوحيدة لحل الأزمة مع قطر ربما تكون على الطريقة الأمريكية في التعامل مع كوبا عام 1959، عندما تدهورت العلاقات الامريكية الكوبية بشكل كبير بعد الثورة الكوبية المناهضة لسياسات واشنطن، ما أدى بالولايات المتحدة إلى قطع علاقتها بكوبا وفرض حظرٍ اقتصادي عليها فى أكتوبر (تشرين الأول) 1960' قبل تخفيفه قليلاً أثناء الرئاسة الأولى للرئيس السابق باراك أوباما.

وعن مستقبل مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين، أكد الأمير محمد بن سلمان موقف الرياض المؤيد لحق الفلسطينيين فى إنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، معتبراً أن الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 من الثوابت السعودية والمصرية.

وفي سياق حديثه عن مشروع 'نيوم' قال ولي عهد السعودي إن المشروع يشهد تعاوناً مشتركاً بين مصر والسعودية، وأنه سيؤدي إلى رخاء البلدين على الصعيدين الاقتصادى والسياحى، مشيراً إلى أن المشروع مقدر له أن يشهد استثمارات بقيمة 500 مليار دولار، وستشارك مصر مع السعودية فى أحد جوانبه، بالمشاريع التي ستقام على الأراضي المصرية.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، أنه من المقرر أن يجذب مشروع 'نيوم' ملايين السائحين، وسيكون الانتقال بين ضفتى المشروع، بين الجانبين المصرى والسعودى على مسافة ثلاثة كيلومترات فقط بعد إنشاء جسر الملك سلمان فوق البحر الأحمر، مشيراً إلى أن المشروع سيسهم فى دفع جديد للشواطئ المصرية فى خليج العقبة.

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.