نقابة الجيولوجيين الاردنيين ... فلسطين عربية

جهينة نيوز - 
نقابة الجيولوجيين الاردنيين ... فلسطين عربية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ))

يثمن مجلس نقابة الجيولوجيين الاردنيين الموقف الحازم والواضح لجلالة الملك عبد الله الثاني حول ما يسمى (صفقة القرن) و اللاءات الثلاث التي أطلقها جلالته منذ فترة طويلة تعبر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحتمية ومشروعية إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وإذ يعبر مجلس نقابة الجيولوجيين عن استهجانه ورفضه للإنحياز الأمريكي السافر لخدمة المشروع الصهيوني الذي يسعى للتوسع ولم يراعي الاتفاقيات ولا العهود وهذا ديدنهم .

وإننا نرى بأن المسرحية التي تمت مساء يوم الثلاثاء ما هي الا عنوان للهزلية ودعم للصلف والعدوان وهضم الحقوق العربية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي الفلسطيني على أرضه وترابه .

وبذلك فإن هذه الهرقطات ما هي إلا تجاوز سافر على كل القرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وإننا إذ نؤكد على قناعتنا بأن الأزمات تذهب والمواقف باقيه فإننا نثمن عالياً موقف قائدنا الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي جلالة الملك المفدى وريث الوصاية الهاشمية كابراً عن كابر على المقدسات في القدس الشريف.

وما حالة التماسك والالتفاف الشعبي حول القيادة إلا دليل على التأكيد المطلق للقضية العادلة ، ونقول بأنه لا يحق لمن لا يملك أن يعطي من لا يستحق ونحن على يقين بانه وإن تأخر استرداد الحقوق فإن الوعد الإلهي أكبر وأصدق ، قال تعالى(( وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ))) فالله لا يخلف وعده ، فقبل مائة عام كان وعد بلفور واليوم وعد ترامب وغداً وعد الله آتٍ إن شاء الله .

قال تعالى ((أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)) ، لذلك فإننا على يقين بأن كل الصفقات إلى الزوال وستبقى المقدسات والأرض الفلسطينية التي باركها الله ويبقى الشعب الأردني الواحد وقيادته أصحاب الموقف الأوضح الذي لم يتبدل ولم يتغير وسيبقى الأردن الطاهر بمواقفه الثابته تجاه القضية الفلسطينية رايات فخر وعز وكبرياء للاجيال القادمة برغم ضيق ذات اليد إلا أن الأردنيين تجمعهم الهمم العالية والمعاني السامية والقضية المركزية ويجيدون رص الصفوف وقطع الطريق على كل من يسعى للعبث بالنسيج الوطني الأردني وأن الأردن خطٌ أحمر.

عاش الأردن حراً كريماً عزيزاً بقيادته الهاشمية المظفرة ، وعاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر .

مجلس نقابة الجيولوجيين الأردنيين

29/1/2020