كلنا في خندق الوطن تطبيق القانون

أ. د مصطفى محمد عيروط

من يتابع الأحداث في العالم بدقه ويستطيع التحليل فانه يجد بأن ما يسمى الربيع العربي يحاول العوده في دول عبر ادوات التنفيذ على الأرض التي ركبته وبنفس الشعارات الرنانه التي يظهر ان ظاهرها مطلبي كرافعيها والمتدربين عليها فهي تحرك الشعوب وتؤجج المشاعر و تقوم بالتحريض عبر رفع شعارات رنانه أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي أو عبر إعلام بوسائله المختلفه ويظهر بأن أكاديمية التغيير التي أنشئت في دول وتديرها قوى تطل في دول عبر ادوات ويافطات كانت ترفع وبصور مفبركه من دول أخرى لان أكاديمية التغيير كما يبدو لا زالت تقوم بنفس الدور وبنفس القوى المرتبطه مع الخارج فتقوم بالتحريض والتشويش والتشويه ونشر الفتن والاشاعات عبر مختلف الوسائل المتاحه وبعض المؤازرين قد يكونوا طيبين والبعض الآخر ناقم كشخص والبعض الآخر ضمن قوى شيطانيه تسعى وتنفذ مخططات مرسومه في الخارج لاهداف معيقه لمخططات رسمت في الظلام وبعضها مصلحي ووصولي وانتهازي
ولذلك فإن بعض دول ما يسمى الربيع العربي غرقت في الفوضى والتهجير والقتل والتشريد
ودول أخرى لم تنجح فيها مخططات مرسومه نتيجة الوعي لدى الشعوب وقوى اقتصاديه واجتماعية مؤثرة واقتناع الشعوب بان ما حصل في دول أخرى عبره لها ولا تريد الانزلاق مثل دول غرقت في وحل الدمار والتدمير ولذلك تحاول وتحاول العوده لهذه الدول بشتى الوسائل ولافشال المخططات الشيطانية واعوانها فلا بد من الضبط والسيطره وهو اولويه اداريه ( قال تعالى( فان خير من استأجرت القوي الأمين ) و لا بد من إجراءات اداريه حازمه وقانونيه اتجاه كل من ليس قادرا عدم الضبط والسيطره والمتابعه والإنجاز على مستوى المؤسسه لان عكس ذلك حتما يقود إلى الفوضى وهذا يتطلب من المعنيين في الدول المستهدفة اجراء تغييرات اداريه ومهنيه وخاصة في المشهد الإعلامي والتعامل مع الموضوع بمهنيه واحتراف في كافة الاماكن المعنيه في الإعلام الظاهره وغير الظاهره ولا بد من ان تنفذ مخططات مهنيه اعلاميه واداريه لاي دوله استباقيه مقنعه وهادفه وجريئه بالحق خاصة بأن القوى الشيطانية التي تستهدف دولا منجزه وقصص نجاح وامن واستقرار تعتمد اولا في معركتها على الاعلام وتضخيم اي خطأ وتاليب الشعوب من خلال الإعلام وقد دخل الان الإعلام اليكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثره و هذا يحتاج إلى تغييرات اداريه جذريه قائمه فقط على الكفاءه والإنجاز و تكنوقراط والابتعاد كليا عن ارضاءات وصفقات وتدخلات و لا بد من إبقاء الأمن الناعم بحزم وقانون حتى لا تحدث فوضى وجر اي بلد مستهدف إلى مستنقع مظلم وعدم الاستقرار
ويبدو بأن القوى الشيطانية في دول في العالم اعمي بصرها وبصيرتها وحرصها على دولها التي تنعم في الأمن والاستقرار والإنجازات وهناك دول انزلقت وتدفع الثمن والخراب والقتل والدم والتدمير والأميه ولن يعود وضعها قبل مائة عام كما كانت عليه
وبالمناسبه فان من يقرأ ما حدث في دول ما يسمى الربيع العربي كان من اسبابه إدارات تنفيذيه في مؤسسات ودوائر تفشى فيها تقديم الولاء والانتماء لاوطانها إلى الولاء للمنطقه والقريب والمصلحه وابتعدت عن الخلط الإداري والعداله الديموغرافيه فاتخذتها قوى شيطانيه وتفكيرها سلبي للانقضاض ومحاولة التحكم وكان الاولى افشالها عبر إدارات كفؤه منجزه وبخلط اداري تعين من منطقه إلى أخرى وليس من نفس المنطقه ومتابعه ومساءله وضبط وسيطره بحزم حتى لا تفلت الأمور وتعم الفوضى ومنع التجمعات وتفريقها بقوة القانون وبحزم وسيادة القانون والعمل والإنجاز والكفاءه
حمى الله الوطن والشعب وقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط

Developed By : VERTEX Technologies