تصريحات

أ. د مصطفى محمد عيروط

 

أد مصطفى محمد عيروط

 

منذ أمس تابعت ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع اليكترونيه وردود الفعل على تصريحات مسؤؤلين فبعض الردود ايجابيه وبعضها سلبيه وبعضها متوازنه وبعضها التقطها مقيمون في الخارج واخذوا يبثون فتنا وسموما وتحليلات واشاعات وتشويش وينعقون كالبوم

وبغض النظر عن تصريحات ملفته نشرت على مواقع تواصل اجتماعي تثير القلق لدى المستمع والمتابع وغريبه فهناك مؤسسات لم نعتاد على مناقشة امورها علنا منذ عام ١٩٢١ ولا اعرف هل هي بتصرف شخصي ام لا ومن يتابع ردود الفعل فإنها احدثت قلقا لكل مخلص ومتابع وظهر ذلك في ردود الفعل على قنوات التواصل الاجتماعي ولأنها نقلت بالصوت والصوره كما تابعنا

وهناك تصريح آخر لمسؤؤل عما حدث في وسط البلد نتيجة أمطار وهو شئء طبيعي يحدث في العالم. ومن تابع دوله قريبه منا متقدمه يجد قوة الأمطار وتاثيرها

ولكن الاستمرار من مسؤؤل آخر في القطاع الخاص في الحديث عن تضرر القطاع التجاري وكما حدث العام الماضي يحتاج إلى وقفه

فأين المسؤؤليه الاجتماعيه أيضا ؟فمثلا هناك قوى متخصصه في التعبيدوتطرح عليها عطاءات فأين دورها في تخصيص جزء من ارباحها للمسؤؤليه الاجتماعيه وعلى الأقل في إكمال الطريق الذي يمر أمامها في منطقة ابو صياح حتى اوتوستراد الزرقاء؟واين هي والقطاع الاقتصادي وسط البلد من القيام بمسؤؤليه اجتماعيه والكل يعرف بأنهم أيضا يدفعون ضرائب ومسقفات ؟

تحصين الجبهه الداخليه يحتاج إلى وعي وتوجيه وتثقيف وخطر وضبط تصريحات في ظل إعلام وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثره والتي تساهم في رأي عام في ظل الشعب الواعي والمثقف والمخلص

حمى الله الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم