بمشاركة اردنية …المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 2019 يواصل فعالياته في الكويت

بمشاركة اردنية …المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 2019  يواصل فعالياته في الكويت
الكويت – ناديا العنانزة

أكدت وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل سعي الكويت المستمر الى تطوير وتفعيل التعاون مع منظمات الامم المتحدة ودول العالم لتحقيق مستقبل بيئي قائم على تنفيذ كل الاتفاقيات الدولية المعنية بالمحافظة على البيئة ويأتي في مقدمتها اتفاقية التنوع البيولوجي.

واضافت خلال رعايتها حفل افتتاح المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 2019 والذي يمهد للمشاركة في المؤتمر العالمي لحماية الطبيعة المقرر عقده في فرنسا العام المقبل 2020 .

واشارت إلى أن هناك العديد من الملفات التي سيتم بحثها على مدى يومين لايجاد آليات ملائمة لتعزيز التآزر بين الجميع ايمانا بأهمية بناء مستقبل مستدام وتعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما فيها البعد البيئي.

وأوضحت أن القرارات التي ستخرج عن هذا المنتدى ستكون ملزمة لدول غرب آسيا، مؤكدة ضرورة توحيد رؤى جميع المشاركين في هذا الصدد معربه عن إيمانها بأنه لا زال هناك الوقت لاجراء تغيرات ايجابية والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف فيما يتعلق بصون التنوع البيولوجي.

وقالت ان حماية الطبيعة أساس استمرار وبقاء البشرية في مختلف المجالات الاقتصادية والصحية والبيئية والاجتماعية آملة تضافر جهود كل الدول الاعضاء في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة من أجل وضع قوانين قابلة للتطبيق بهدف وقف التجاوزات البيئية.​

وقال وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة أن القضايا البيئية تعتبر هاجسا على مستوى العالم لما لها من أهمية على مستوى الحياة بشكل عام لافتا إلى وجود العديد من الاتفاقيات الدولية والجهود المحلية بهدف التعامل السليم مع البيئة لتحقيق الاستدامة .

وأكد أن العمل البيئي والمؤتمرات والاتفاقيات سواء على المستوى الوطني أو العالمي تهدف جميعها إلى التعامل السليم والجيد مع مكونات البيئة والمحافظة عليها وتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية مشيرا إلى أن المنتدى الاقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ما هو إلا استمرار لهذا النهج.

وأشاد الوزير بدور وخبرات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة العلمية والفنية في مجال حماية الطبيعة وتعزيز الشراكات بين كافة القطاعات ذات العلاقة، مشيرا إلى الاثر الكبير في رفع سوية مفاهيم حماية الطبيعة على المستوى العالمي وذلك من خلال النهج التشاركي في انشاء شبكة من المكاتب الأقليمية التي كان لها الدور البارز في نقل تلك الخبرات بين الدول.

‎وقال الشحاحدة أن الأردن تشرف بأن يكون الدولة المستضيفة لمكتب الاتحاد الدولي لمنطقة غرب اسيا والذي كان له الدور البارز في خدمة قضايا الإقليم وتنسيق الجهود على مستوى المنطقة والمستوى الوطني، حيث قام المكتب بعدة نشاطات ومشاريع في المملكة الأردنية الهاشمية منها تحديث الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع الحيوي والاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر ، بالاضافة إلى المشاركة في إعداد التقريرين الوطنيين الخامس والسادس للتنوع الحيوي.

وبين أن الاتحاد الدولي قام بتوفير الخبرات لتحديث الاستراتيجية الوطنية للمراعي والتي حازت على الجائزة البرونزية خلال مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر الذي اقيم في الصين مبينا أن حماية الطبيعة هي التزام ومسؤولية ليست فقط على الحكومات ولكن أيضاً على المجتمعات، لما لها من ارتباطً مباشر بمستقبل الأجيال القادمة لضمان استدامة الموارد الطبيعية.

‎وصرح الشحاحدة أن زيادة مساحات المحميات البرية والبحرية الطبيعية هي إحدى أولويات الحكومة في السنوات الماضية حيث يبلغ عددها احد عشر محمية وتشكل ما نسبته 3% من مساحة الأردن ، وأنه يسعى لتحقيق الهدف الوطني وهو الوصول إلى 4% ، ونتيجةً للإدارة السليمة للمحميات في الأردن تم إدراج موقعين للمحميات الأردنية على القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعية .

‎ونوه الوزير أن الوزارة قامت بتعزيز مفهوم الشراكة مع هيئات المجتمع المدني ، لتسهيل إجراءات تأسيس الجمعيات البيئية لتكون شريكا في عمليات حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

أكد الشحاحدة على ضرورة اغتنام الفرصة للعمل معاً للوصول إلى تعاون طويل الأمد بين بلدان الإقليم والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والممولين لمشاريع مستقبلية تحافظ وتصون الطبيعه بالمنطقة.

وتحدث عن اهمية المنتدى ودور الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ومكتبها الاقليمي في الاردن في خدمة قضايا الاقليم وتنسيق الجهود بهدف حماية البيئة.

وقال ان مسؤولية حماية البيئة ليست فقط على الحكومات وانما على مختلف المجتمعات للحفاظ عليها للأجيال المقبلة عبر الاستخدام السليم للموارد الطبيعية والتشارك المنصف لهذه الموارد بين دول المنطقة، مشددا على أهمية إيجاد فرص تعاون طويل الأمد بين دول الإقليم لوضع خطط مستقبلية تهدف إلى حماية الطبيعة.

من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة زانغ شينغ في كلمة مماثلة ان هذه المنتديات تتمتع بأهمية كبيرة كونها تساعد متخذي القرار على القيام بما عليهم للحفاظ على الطبيعة التي من شأنها ان تحافظ على البيئة مؤكدا ان ذلك يحتاج الى تعاون دولي ومحلي ومن المجتمع المدني.

وأوضح شينغ أن الظروف المناخية المختلفة في الدول العربية سمحت بالتنوع الإحيائي النباتي والحيواني مشددا على أهمية المحافظة على هذا النظام البيئي الطبيعي بتعاون الدول الأطراف في الاتحاد.

وأشار إلى التحديات والصعوبات التي تواجه دول غرب اسيا ومنها مصادر المياه والتغيرات المناخية وغيرها التي تؤثر على الطبيعة في هذه الدول والتي يجب العمل بكل جدية لمواجهتها.

وثمن عدد من المشاركين من الجمعيات البيئية التي تمثل عدد من الدول المشاركة  في المؤتمر دور الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في تنظيم الجهد الجماعي للمؤسسات والجمعيات البيئية من اجل خدمة البيئة والمحافظة عليها مؤكدين على أهمية المحافظة على هذا النظام البيئي الطبيعي بتعاون الدول الأطراف و الاتحاد .

وتخلل المنتدى الذي حضره سمو الأميرة بسمة بنت علي رئيس اللجنة الوطنية للتنوع الحيوي ورئيس الهيئة العامة للبيئة في الكويت الشيخ عبد الله أحمد الصباح عدد من المعارض والأنشطة البيئية ومنتجات الجمعيات البيئية من التدوير وغيرها حيث عرضت جمعية البيئة الأردنية معرض للتدوير وملصقات توعوية تؤكد على اهمية البيئة .  
Developed By : VERTEX Technologies