عاجل

الملك يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة العيد الثالث والسبعين للاستقلال

كما أنعم جلالته على المطران (خرستو فورس حنا) كمال حنا موسى – مطران الروم الأرثوذكس في الأردن، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى، تقديراً لجهوده المتميزة والموصولة في نشر ثقافة المحبة والسلام، والعمل على ترسيخ أسس التعايش والحوار، والدعوة للتآخي والتسامح بين أتباع الديانات، فضلاً عن تفانيه في الدفاع عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، والحفاظ على هويتها العربية.
وأنعم جلالة الملك على بلدية أم الجمال، بوسام الاستقلال من الدرجة الثانية، تسلمه رئيس البلدية حسن فهد إرحيبة، تقديرا لإنجازات البلدية النوعية وأدائها المتميز في تقديم الخدمات للمواطنين في مختلف المجالات الخدمية والتنظيمية، إضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على نظافة البيئة والسلامة العامة، وتقديم الرعاية لموقع أم الجمال الأثري، ما أسهم في زيادة عدد زوار هذا الموقع الأثري المهم.
وأنعم جلالته على الفنانة قمر أنور محمد خير الصفدي، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، تقديرا لعطائها الإبداعي والفني المتميز، وجهودها الريادية في إثراء الحركة الفنية الأردنية، عبر رحلتها الطويلة في الأعمال الدرامية والمسرحية تميزت خلالها بتقديم الأدوار الملتزمة التي تحاكي المجتمع وقضاياه بكل واقعية، وتعتبر من المؤسسين الأوائل لنقابة الفنانين الأردنيين.
وأنعم جلالته أيضا على محمد خير عبدالوهاب أحمد دغجوقة، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، تقديرا لجهوده وعطائه الدؤوب، على مدى أربعة عقود، في مجال الترويج للسياحة الأردنية، وإبراز المملكة كوجهة سياحية متميزة، حيث يعد من أقدم الأدلاء السياحيين، وعكس خلال عمله الصورة المشرقة للقيم والعادات الأردنية الأصيلة في التعامل مع السياح وتقديم الخدمة لهم، إضافة إلى ولعه الكبير في حماية المواقع الأثرية. كما أنعم جلالة الملك على خلدون سالم عبدالحميد العقايلة، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لجهوده الإنسانية النبيلة والمستمرة في مجال خدمة الأيتام والأسر العفيفة في محافظة معان، من خلال تنفيذ العديد من البرامج الريادية التي تعنى بكفالة الأيتام وتوزيع المساعدات على الأسر العفيفة، إضافة إلى تقديم الخدمات الصحية لهم، فضلاً عن دوره المتميز والفاعل في تحويل الأسر التي تتلقى مساعدات إلى أسر منتجة.
وأنعم جلالته على جليلة صادق فلاح الصمادي، بوسام الاستقلال من الدرجة الثالثة، تقديرا لجهودها وعطائها المتميز في مجال تمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وضمان مشاركتها وانخراطها بشكل فاعل ومؤثر في المجتمع، وكذلك إسهاماتها الإنسانية في تقديم المساعدة للأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة.
كما أنعم جلالته على طلال أكرم عبده أبو الراغب، بوسام الاستقلال من الدرجة الثالثة، تقديرا لعطائه الفني وإبداعاته المتميزة في مجال التلحين وتأليف المقطوعات الموسيقية التي يمزج فيها، بكل تجلٍ بين الألحان الشرقية والغربية والتراثية، التي تعكس روح التسامح والانسجام بين الثقافات في المجتمع الإنساني، إضافة إلى ابتكاره مشروع المنتج السياحي "نشوة" الذي روّج للأردن فنيا وسياحيا في مختلف أنحاء العالم.
وأنعم جلالة الملك على مبادرة "متطوعو الأردن"، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تسلمه رئيس المبادرة معتصم مسالمة، تقديراً لجهود المبادرة في مأسسة العمل التطوعي، والاستثمار الأمثل لطاقات وخبرات الشباب في خدمة مجتمعاتهم المحلية. فضلاً عن دورها في ربط المبادرات والحملات التطوعية بالمشاكل والحاجات المجتمعية، ودعم وتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب المبادرات الصغيرة وتعزيزها وتحفيز الفكر الإبداعي للشباب الرياديين.
كما أنعم جلالته على المعلمة ليلى أحمد عبدالله الجبالي، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديراً لعطائها المخلص وتفانيها الكبير في خدمة العملية التعليمية والتربوية، من خلال عملها كمعلمة في المدارس الحكومية، ومساهمتها النوعية، في إبراز الصورة المشرقة للمعلم الأردني الذي يتمتع بالقدرة والكفاءة في تنشئة أجيال المستقبل، من خلال منظومة تربوية وتعليمية قيمية.
وأنعم جلالة الملك على محمد عبدالكريم عبدالقادر القرالة، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديرا لجهوده المتميزة في توظيف الصحافة والصورة في خدمة المجتمع والأعمال الخيرية التطوعية، حيث أطلق مبادرة مسار الخير التي يقوم المتطوعون فيها بتقديم المساعدات ودعم المشاريع الإنتاجية للمجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة، مما ساهم في تحسين مستوى معيشتهم.
كما أنعم جلالته على ختام خليل مطلق الحسنات، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديراً لجهودها الريادية في نشر أفكار الزراعة العضوية والنباتات الطبية والعطرية في مناطق البادية الجنوبية (وادي رم)، وعملها المستمر لمكافحة التصحر، إضافة إلى دورها المستمر في تدريب الفتيات على الأعمال الحرفية البسيطة، التي تحقق دخلا إضافيا للأسر المستفيدة في تلك المناطق، والتي ساهمت في تحسين ظروفهن المعيشية.
وأنعم جلالة الملك على فادي عيسى محمد مقدادي، بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديراً لدوره ولجهوده المتميزة في مجال العمل التطوعي والتي شملت مختلف محافظات المملكة، فضلاً عن استقطابه لعدد كبير من المتطوعين من الشباب واستثمار طاقاتهم ومهاراتهم في خدمة المجتمعات المحلية، وتميزه في ترميم مئات بيوت الأسر العفيفة وصيانة المدارس الحكومية، بالإضافة إلى حرصه على تقديم الدعم للأسر المحتاجة لمساعدتها على أن تكون أسرا منتجة وتعتمد على نفسها.
--(بترا)